احتضان تطوان لفعاليات البطولة الوطنية للرياضة المدرسية

كتبهانورالدين الامين الجعباق ، في 16 مارس 2009 الساعة: 23:08 م

 

 
تحتضن نيابة تطوان خلال الفترة البينية   فعاليات البطولة الوطنية للألعاب المدرسية لكرة القدم كأس دانون للشباب في دورته الثالثة عشرة .والرياضة الجماعية في دورتها الخمسين وهي مناسبة لإبراز مدى الاهتمام الذي توليه الوزارة لتفعيل مضامين الحياة المدرسية من خلال إشراك كل الفعالين من تلاميذ وأطر إدارية وتربوية من أجل الوصول إلى تربية تجمع ما بين المعرفة النظرية والإبداع الخلاق . وهي إحدى أهم الأهداف التي يرغب كل المتدخلين في مجال التربية والتكوين الوصول إليها ، سعيا إلى تحقيق إصلاح تربوي عميق وشامل . بالإضافة إلى ما تكنسيه التربية الصحية والرياضية من تأثير على النشأ .
 ووعيا بأهمية هذه الخطوات، ترى هذه النيابة أن الرياضة المدرسية بعد أن أضحت عنصرا أساسيا في المنضومة التربوية ، فهي تشكل إحدى الأسس المتينة في التنشئة الاجتماعية ، كما أنها تعد رافدا من أهم الروافد للرياضة الوطنية التي قدمت عبر أجيال مضت العديد من الوجوه الرياضية أعطت صورة مشرقة للمغرب ولا شك فإن الرياضة المدرسية تسعى إلى تحقيق العديد من الكفايات التربوية ، ومن أبرزها المساهمة في ترسيخ البعد الأخلاقي للمتمدرس ، ودفعه إلى التحلي بالأخلاق الحسنة ونبذ كل مظاهر العنف والانحراف والتطرف الذي تعاني منه الكثير من المجتمعات في وقتنا الراهن . كما أن الرياضة المدرسية تعد دافعة قوية للتلميذ لبناء عنصر الثقة وتقوية مقوماتها التي تؤسس لشخصية قوية تستطيع مواجهة كل التحديات والصعاب التي تواجهه ، وفرصة حقيقية للتعارف والتواصل مع باقي الأقران لتحقيق الاندماج داخل الجماعة والمجتمع والوطن . بالإضافة إلى ما تكتسيه الرياضة المدرسية من قدرة ، في تمكين التلميذ من امتلاك الآليات الضرورية للانخراط في العمل الجاد والخوض في العمل والمنافسة في جو تسوده الروح الرياضية العالية .
وبقدر ما تحتاجه الرياضة المدرسية من دعم مادي ومعنوي ولوجيستيكي لتطويرها . فإنه لا يخفى على الجميع مدى النتائج الإيجابية التي حققتها الرياضة المدرسية اليوم وخلال الأجيال الماضية بالعديد من المؤسسات التعليمية بهذا الوطن. وفي هذا الصدد يمكن اعتبار مشاركة هذا العدد الكبير من المشاركين من كافة أنحاء المغرب كمؤشر لإعطاء الفرصة السانحة لكل الشرائح التعليمية للمنافسة والتباري، لتحقيق خطوات إيجابية في مسارهم الرياضي والتربوي على حد سواء.
 وللإشارة فأن هذا العرس الرياضي يتزامن والاهتمام الملكي بالرياضة. حيث أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى الاهتمام بالرياضة المدرسية باعتبارها أهم رافد للرياضة الوطنية. وفي وقت تعمل وزارة التربية الوطنية على ضرورة تفعيل البرنامج الاستعجالي الذي يعتبر الرياضة المدرسية جزءا لا يتجزأ من المنظومة التربوية . إذ لا تنحصر الخدمات التعليمية التي يستفيد منها التلميذ أثناء الممارسة الرياضية في حدود مرحلة التمدرس، بل تشمل أيضا تفتق قدراته وإعداد رياضي متمرس ، ومؤهل يسهم بشكل ايجابي في التنمية الرياضية للتلميذ وللرياضة الوطنية عموما .
ومن هنا يأتي تنظيم هذه التظاهرات لتجسيد هذا الاهتمام من خلال تنظيم هذا العرس الوطني الرياضي الكبير. لمنح الفرص العديدة أمام مئات الأطفال لإبراز مؤهلاتهم الرياضية ، وتنمية قدراتهم البدينة ، وتلاقح مواهبهم الفنية .
 
 
 
 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر