إختلف مع الرئيس الشرعى للعراق العربية كما تشاء ..،
عارضه كما تريد .. ، بأى طريق تحدد .. ، سلميا كان أم إنقلابيا ..،
صب عليه جام غضبك .. ، قل ما شئت عن نظامه ..،
إضرب عنقه بيديك أنت أيها العربى ..،
لكن …… أن يفعلها العدو الأمريكى و بيد عملاء ماجورين ، من أحط أنواع البشر ، بل هم أضل سبيلا من الأنعام بوصف الحق الواحد الأحد ، ” فأولئك هم الغافلون ” ، فذلك ما لا يمكن قبوله .
“1″
****
ول وجهك شطر خارطة الأمة التى هى عربية لتبصر من مائها إلى مائها ، من جبال طرطوس إلى كردفان ، من محيطها الذى كان ثائرا فأضحى مستكينا ، إلى خليجها الذى كان هادرا فأضحى ساكنا ، لترى بأم عينك مشاهد الذل و الهوان من أنظمة تخجل الخيانة ذاتها من وصفنا لها بها ، يخجل العار من إلصاقنا لمواقفها به ، تتوارى أحط أنواع الرذائل خجلا بمجرد سماعها بأن أحدنا يتهم نظاما عربيا من أنظمتنا الأثنتين و العشرين بإرتكاب واحدة منها ، تشعر أبشع أنواع الجرائم بالفخر لأنها لم تصل ـ مثل هذه الأنظمة ـ إلى ما بعد الأبشع من الجرائم .
آآآآآآه .. يا زمنا .. لم نجد فى معاجمنا أوصافا تليق بأنظمة حكمه العربى ، و لم نجد فى تاريخنا كله صفحات تشبهه، أو تقترب من التشبييه بها .
“2″
****
” عصابات حكم الأمة ” ، لا يخرج من لسان متحدث بإسم واحدة منها مجرد ما كنا نسخر منه ، من شجب و إستنكار و إدانة ، فمصالحهم تتوافق كليا مع أولياء نعمتهم بقيادة المتوحشين الجدد فى تمايز عن المتوحشين القدامى .
” عصابات حكم الأمة ” ، جميعهم إختطفوا الحكم بليل ، إما علانية أو من وراء حجاب ، و جميعهم يخشى من العدالة التى يستحقونها وحدهم ، هم وحدهم الذين تاجروا بالأوطان ليبيعونها فى سوق النخاسة و بأبخس الأثمان ، هم وحدهم يرتعشون من إقتراب الساعة الفاصلة بين الحق و بين الجور ، بين العتمة و النور
” عصابات حكم الأمة ” ، ترتعب فرائسها من لحظة المواجهة القادمة مهما زاد بطشهم ، و إكتظت سجونهم ، وفاق فجورهم كل فجور ، “فأمة” الظلم ساعة و “أمة” العدل إلى قيام الساعة ، مهما حاولوا شراء فوائض وقت فى التاريخ .
ساعتها ، سيكون الحساب عسيرا ، سيكتب التاريخ أن الرئيس الشرعى للعراق ، حوكم لأنه لم يبع وطنا ، و لم يساوم عدوا و لم يسرق شعبا ، و ترك البائعون ، السارقون ، المساومون ، طلقاء .
” 3 ”
****
” إقرأ كتابك ” ايها العربى فى زمن لا يحتويه وصف و لا يصفه محتوى ، و أكتب فى صفحته بعد الأخيرة أولى كلمات الخروج و التمرد و العصيان و الثورة و الإنقلاب و كل كلمات التغيير الجذرى لأمتنا التى نصر عليها عربية و نناضل من أجل عروبتها و لن نقبل بغير كلام اهل الجنة بدلا ، مهما حاول شياطين الإنس من الأمريكان و الصهاينة و العنصريين من أهل الغرب و من والاهم من عملاء يتحدثون العربية حروفا و ينتسبون لنا زورا و بهتانا .
اذا كان حكم على الرئيس صدام حسين بالاعدام بسبب تهمه راح ضحيتها 128 مفسد في العراق كان يتعاون مع جهات خارجيه ضد بلده ؟! فالحكم على اذناب الامريكان ، ممن حكم بعد صدام ، علاوي ، جعفري ، نوري ، الذين قلتلوا عشرات الآلاف من خيرة الشرفاء قي العراق ، ضرباً بالنعال حتى الموت قليل في حقهم ، وعلى الباغي ستدور الدوائر قريباً إن شاء الله ،
تلقن صدّام درساً مفيداً , لم و لن يتلقنهُ المسوؤليين العراقيين الحاليين الخونة الزايعيين لكراسي الحكم , لم ليكن ليضع يدهُ مع أميريكا و برنطانيا ,
و هل تعرف لو كان خرج لن يكون منه خطر و لا شر إلا للمعتدين من أميريكا و برنطانيا و فرنسا………………………… ألخ
و لو قُدر و عـــــاد لكرسي الحكم مـــــــــــــــــــــا كان ليعود يُقتل فرداً واحداً , إلا في حق الله , و بحكم نزيه من قضاء ليس منه ,,,,,,,
سؤال لكل من يكره صدّام ::
ما رأيك أن صدّام لو كان عـــــــــــــــــــــاد ما كان ليفعل ما فعل أذى لك ,, و لكن هل أنت تكره ما يحدث لك من أذى بغض النظر عمّن يفعلهُ لك صدّام أو المعتدين الأميريكين أو الإرهابيين أو المقاومين ,
أم تكره الفاعلين لذلك ,,,
طيب و من شره أكبر , و هل صدام لو حدث و عاد هل سيقتل , أم المعتدين الأميريكين و الخونة هو من يقتل و لايزال و سوف يقتل , من أجل إسرائيل ,
ديسمبر 30th, 2006 at 30 ديسمبر 2006 1:33 م
إعدام عصابات الحكم العربية
عبد المجيد راشد
إختلف مع الرئيس الشرعى للعراق العربية كما تشاء ..،
عارضه كما تريد .. ، بأى طريق تحدد .. ، سلميا كان أم إنقلابيا ..،
صب عليه جام غضبك .. ، قل ما شئت عن نظامه ..،
إضرب عنقه بيديك أنت أيها العربى ..،
لكن …… أن يفعلها العدو الأمريكى و بيد عملاء ماجورين ، من أحط أنواع البشر ، بل هم أضل سبيلا من الأنعام بوصف الحق الواحد الأحد ، ” فأولئك هم الغافلون ” ، فذلك ما لا يمكن قبوله .
“1″
****
ول وجهك شطر خارطة الأمة التى هى عربية لتبصر من مائها إلى مائها ، من جبال طرطوس إلى كردفان ، من محيطها الذى كان ثائرا فأضحى مستكينا ، إلى خليجها الذى كان هادرا فأضحى ساكنا ، لترى بأم عينك مشاهد الذل و الهوان من أنظمة تخجل الخيانة ذاتها من وصفنا لها بها ، يخجل العار من إلصاقنا لمواقفها به ، تتوارى أحط أنواع الرذائل خجلا بمجرد سماعها بأن أحدنا يتهم نظاما عربيا من أنظمتنا الأثنتين و العشرين بإرتكاب واحدة منها ، تشعر أبشع أنواع الجرائم بالفخر لأنها لم تصل ـ مثل هذه الأنظمة ـ إلى ما بعد الأبشع من الجرائم .
آآآآآآه .. يا زمنا .. لم نجد فى معاجمنا أوصافا تليق بأنظمة حكمه العربى ، و لم نجد فى تاريخنا كله صفحات تشبهه، أو تقترب من التشبييه بها .
“2″
****
” عصابات حكم الأمة ” ، لا يخرج من لسان متحدث بإسم واحدة منها مجرد ما كنا نسخر منه ، من شجب و إستنكار و إدانة ، فمصالحهم تتوافق كليا مع أولياء نعمتهم بقيادة المتوحشين الجدد فى تمايز عن المتوحشين القدامى .
” عصابات حكم الأمة ” ، جميعهم إختطفوا الحكم بليل ، إما علانية أو من وراء حجاب ، و جميعهم يخشى من العدالة التى يستحقونها وحدهم ، هم وحدهم الذين تاجروا بالأوطان ليبيعونها فى سوق النخاسة و بأبخس الأثمان ، هم وحدهم يرتعشون من إقتراب الساعة الفاصلة بين الحق و بين الجور ، بين العتمة و النور
” عصابات حكم الأمة ” ، ترتعب فرائسها من لحظة المواجهة القادمة مهما زاد بطشهم ، و إكتظت سجونهم ، وفاق فجورهم كل فجور ، “فأمة” الظلم ساعة و “أمة” العدل إلى قيام الساعة ، مهما حاولوا شراء فوائض وقت فى التاريخ .
ساعتها ، سيكون الحساب عسيرا ، سيكتب التاريخ أن الرئيس الشرعى للعراق ، حوكم لأنه لم يبع وطنا ، و لم يساوم عدوا و لم يسرق شعبا ، و ترك البائعون ، السارقون ، المساومون ، طلقاء .
” 3 ”
****
” إقرأ كتابك ” ايها العربى فى زمن لا يحتويه وصف و لا يصفه محتوى ، و أكتب فى صفحته بعد الأخيرة أولى كلمات الخروج و التمرد و العصيان و الثورة و الإنقلاب و كل كلمات التغيير الجذرى لأمتنا التى نصر عليها عربية و نناضل من أجل عروبتها و لن نقبل بغير كلام اهل الجنة بدلا ، مهما حاول شياطين الإنس من الأمريكان و الصهاينة و العنصريين من أهل الغرب و من والاهم من عملاء يتحدثون العربية حروفا و ينتسبون لنا زورا و بهتانا .
ديسمبر 30th, 2006 at 30 ديسمبر 2006 2:01 م
اذا كان حكم على الرئيس صدام حسين بالاعدام بسبب تهمه راح ضحيتها 128 مفسد في العراق كان يتعاون مع جهات خارجيه ضد بلده ؟! فالحكم على اذناب الامريكان ، ممن حكم بعد صدام ، علاوي ، جعفري ، نوري ، الذين قلتلوا عشرات الآلاف من خيرة الشرفاء قي العراق ، ضرباً بالنعال حتى الموت قليل في حقهم ، وعلى الباغي ستدور الدوائر قريباً إن شاء الله ،
ديسمبر 30th, 2006 at 30 ديسمبر 2006 3:19 م
تلقن صدّام درساً مفيداً , لم و لن يتلقنهُ المسوؤليين العراقيين الحاليين الخونة الزايعيين لكراسي الحكم , لم ليكن ليضع يدهُ مع أميريكا و برنطانيا ,
و هل تعرف لو كان خرج لن يكون منه خطر و لا شر إلا للمعتدين من أميريكا و برنطانيا و فرنسا………………………… ألخ
و لو قُدر و عـــــاد لكرسي الحكم مـــــــــــــــــــــا كان ليعود يُقتل فرداً واحداً , إلا في حق الله , و بحكم نزيه من قضاء ليس منه ,,,,,,,
سؤال لكل من يكره صدّام ::
ما رأيك أن صدّام لو كان عـــــــــــــــــــــاد ما كان ليفعل ما فعل أذى لك ,, و لكن هل أنت تكره ما يحدث لك من أذى بغض النظر عمّن يفعلهُ لك صدّام أو المعتدين الأميريكين أو الإرهابيين أو المقاومين ,
أم تكره الفاعلين لذلك ,,,
طيب و من شره أكبر , و هل صدام لو حدث و عاد هل سيقتل , أم المعتدين الأميريكين و الخونة هو من يقتل و لايزال و سوف يقتل , من أجل إسرائيل ,