مهرجان الثامن المسرح المدرسي على إيقاع الاحتفال بميلاد الأميرة للاخديجة .

مارس 16th, 2007 كتبها نورالدين الامين الجعباق نشر في , التربية

 مسرحية طيور الظلام تحضى إعجاب الجمهور

انطلق اليوم الأربعاء بمسرح القاضي عياض بتطوان المهرجان الإقليمي الثامن للمسرح المدرسي تحت شعار المسرح المدرسي دعامة أساسية للارتقاء بالجودة . ويشرف الفرع الإقليمي لجمعية التعاون المدرسي بتطوان على تنظيم فعاليات هذا اللقاء الذي استمر أيام 14 – 15- 16 مارس الحالي . واختار المنظمون أن تطلق هذه الدورة على احد المسرحيين محمد علي العمراني الذي عمل بالحقل التربوي. ويشارك في هذا المهرجان الإقليمي للمسرح سبعة مدارس تابعة لنيابتي تطوان والمضيق – الفنيدق .وهي مدرسة سيدي احمد بنعجيبة – العيون ساقية الحمراء – مدرسة ابن رشد – مدرسة الامام مالك –أم البنين – سيدي ادريس –مدرسة سكينة .

 ويتضمن البرنامج احتفالات مكثفة بمناسبة ازدياد الأميرة للاخديجة

المزيد


اليوم الدراسي حول النهوض بالوضع التعليمي محليا

ديسمبر 19th, 2006 كتبها نورالدين الامين الجعباق نشر في , التربية

شاركت رابطة المدرسين بالمغرب ، في اليوم الدراسي الذي نظمته النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء

 ك-د-ش، مؤخرا بمركز تكوين المعلمين بتطوان. تحت شعار: النهوض بالوضع التعليمي محليا: مسؤوليات ، أدوار ، ومهام .                      ولقد شارك في هذا اليوم الدراسي كل من السيد بوسباع النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية و الشباب ، وممثلون عن النقابة الوطنية للتعليم ك-د-ش ، وطنيا ومحليا، وممثل فدرالية جمعيات الآباء وكذلك ممثل عن جزء من المجتمع المدني . ملاحظة أزعجت الجميع  غياب السلطة المحلية التي اعتبرها الميثاق الوطني للتربية و التكوين شريكا أساسيا.

ولقد تكلم باسم الرابطة الأستاذ عمر الرايس الذي تحدث عن تجربة الرابطة و التي تراكمت-من خلال أنشطة م

المزيد


التربية البدنية في العالم القروي

نوفمبر 21st, 2006 كتبها نورالدين الامين الجعباق نشر في , التربية

إن تشخيص واقع الرياضة بمدراس الابتدائية يقضي إلى الوقوف على صور متباينة ومتناقضة لهذا الواقع .بل إن مسألة بغية إدراك الأمور ، تتطلب في بعدها الحقيقي للقيام بعملية استبشار الآراء .على قاعدة توسيع الاستثمارات للقبض على هذا الواقع في تصوره الشمولي .فالملاحظة أنه خارج دائرة اجتهاداتهم الفردية .

يمكن الحديث على الأصح عن شهادة الوفاة بخصوص واقع الرياضة بالمؤسسات التربوية ، من هذا المنطق ، ينبغي التنصيص على الرياضة وإدراجها كمطلب حيوي بالنسبة لناشئتنا ، وبالتالي العمل على تفعلها . ففي مقابل الانشغال الكوني بأهمية الرياضة ، بموقعها  في إطار الأنشطة الإنسانية المهمة ، بدليل أن العديد من المفكرين التربويين ، قد فطنوا إلى إطار القيم الذي تحفل به الرياضة ، وقدرتها الكبيرة على التنشئة ، ومساهمتها في بناء الشخصية  المتوازنة والمتكاملة لبناء الإنسان . فإن واقع الحال بالمؤسسات التعليمية  في العالم القروي ، يضعنا أمام وضعية أو حالة من المستعصي اختزالها في عجالة .ففي غياب استارتيجية حقيقية واضحة المعالم ،وغياب الإمكانيات والآليات الإجرائية للتنفيذ، يضطر المدرسون إلى الإحجام عن مزاولة التربية البدنية لفائدة التلاميذ، وحرمانهم من حصصهم المنصوص عليها ضمن المقررات المدرسية ، والغريب أن الكل يصطنع الذرائع ويتقاذف المسؤولية .تارة بذريعة أن فضاءات المؤسسة التعليمية لا تسمح ، ولا تشجع على ممارسة هذه المادة ، وتارة أخرى بدعوى غياب الحافز وأن الأولوية يجب أن تعطى للتحصيل الدراسي بدافع هاجس الامتحانات …..إلى غير ذلك من المبررات .

ويبقى الخاسر في النهاية هو التلميذ والطفل الذي يحرم من حاجة بيولوجية ، قوامها الحركة والتلقائية ، باعتبارها أيضا إحدى أنواع الفرح الطفو لي البريء .

إن التحدي الذي عرفته الرياضة المدرسية منذ أواسط التسعينات ، جاء  كنتيجة ترابطية مع المشاركة

المزيد


يوم دراسي حول ارتقاء بالمدرسة العمومية رهانات ومسؤوليات

أبريل 5th, 2008 كتبها نورالدين الامين الجعباق نشر في , التربية

 

 

 

أزيد من 48 ألف يوم غياب خلال ستة أشهر الفارضة في الجهة

 

رغم مرور نصف العشرية المخصصة لإصلاح تعليمي ،فإن أغلب المشتغلين و المتتبعين لهذا الحقل لازالوا يتكلمون عن أزمة التعليم على كل المستويات، بل هناك من يشم رائحة فشل الإصلاح الجديد و هو لم يكتمل بعد وعليه، نلاحظ أن تاريخ الإصلاح في المغرب هو تاريخ إصلاحات بامتياز ما يكاد يظهر إصلاح حتى يعلن فشله ليظهر إصلاح آخر وما يثير الانتباه هو عدد الإصلاحات المتتالية والفترات الزمنية "القياسية" التي تفصل بين إصلاح وآخر.فهل المجتمع المغربي بهذه الدينامية الكبيرة والسريعة؟أم أن الأمر يتعلق، فقط،بخصوصيات بنيوية ووظيفية (ذات طابع سياسي وإيديولوجي ) هي التي تجعل تاريخ التعليم في المغرب هو تاريخ فشل و إصلاحات؟

في هذا  الإطار نظمت النقابات التعليمية بتطوان يوم السبت 22 مارس 2008 بقاعة البلدية  يوما دراسيا تحت شعار "الارتقاء بالمدرسة العمومية رهانات ومسؤوليات ".وكما جاء على لسان احد المنظمين" أن هذا اليوم الدراسي جاء في إطار النقاش الذي يكون برنامج الذي يتعلق بالنهوض بالسلوك المدني الذي من المرتقب أن تنظم حوله  لقاءات ومنتديات الإصلاح حيث رأت النقابات الخمس أنها نمتلك رؤية أخرى في الموضوع ،إذ تريد أن تطرح مشكل المدرسة العمومية من زاوية أخرى .

ومن جهة أخرى تريد تأكد وإسهاما وإيمانا منها في المجهود الجماعي الوطني للنهوض بالمدرسة العمومية وإخراجها من أزمتها البنيوية ،كما تريد أن يكون الإصلاح شاملا وبنيويا وعاما يشمل كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبشرية وغير ذلك .كما تريد إيضاح موقف النقابات من الشعارات التي ترفعها الوزارة من خلال المنتديات (الجودة ـ الشراكة ـ تنمية السلوك المدني …)باعتبارها شعارات عامة غير قابلة في نظرها للانجاز في إطار شمولية الإصلاح على كافة المستويات .وتحديد نقط الضعف والمسؤوليات عن إهدار الجهد الوطني وقتا ومالا ، فبعد النتائج الهزيلة ، يجب على أي موظف أن يتساءل عن حلول يمكن أن تؤطر وتطور المدرسة العمومية .

ـ فهل يمكن للمدرسة العمومية من الارتقاء في ظل واقع العولمة التي من أهم سماتها تعميق وترسيخ واقع الطبقية ؟

ـ وما علاقة التعليم 

المزيد


مدرسة الإمام مالك

نوفمبر 26th, 2006 كتبها نورالدين الامين الجعباق نشر في , التربية

تأسست مدرسة الإمام مالك سنة 1971  بحي الهلال الأحمر شارع المعتصم  على مساحة 10358 متر مربع منها 1233 مبنية وتستقبل المؤسسة مجموعة التلاميذ من الأحياء المجاوزة يبلغ عددهم حوالي 1000 تلميذ و تلميذة موزعين على المستويات التمدرس حسب البنية التالية :

المستوى الأول أربع حجرات تظم   155  منهم 72 من الإناث تلميذ المستوى الثاني 145 ت منهم 65 من الإناث المستوى الثالث 170 ت منهم 81 من الإناث المستوى الرابع 180 ت منهم 77 من الإناث المستوى الخامس 170 ت منهم 80 من الإناث المستوى السادس 190 ت منهم 102 من الإناث.

وتتوفر المدرسة على 27حجرة و23 مرفقا صحيا  إضافة إلى ثلاث مستودعات

وقد نالت المدرسة سمعة طيبة بفضل طاقمها التربوي إذيدرس بها 25 أستاذا منهم 12 أستاذة إضافة إلى

.  منظفة وحارس

وتعاقب على تسيير إدارتها كل من أحمد الجير ـ العياشي المسكي ـ ربيعة اللوه ـ محمد الشعرة ـ محمد

الزغاري ـ امحمد أبو رخا وحاليا نورالدين الجعباق

وقد شاركت المؤسسة خلال الموسم الماضي في عدة الأنشطة الموازية

  

في   إطار الأنشطة الثقافية  والتربوية التي نظمتها مدرسة الإمام مالك  خلال الموسم الدراسي الماضي والتي أشرفت عليها

المزيد


ضرورة تعزيز امن المؤسسات التعليمية

نوفمبر 24th, 2006 كتبها نورالدين الامين الجعباق نشر في , التربية

 

 

بالنظر إلى القضايا والأحداث التي تعيشها أبواب المؤسسات التعليمية من اعتراض سبيل

تلحق بالتلاميذ أثناء خروجهم أو دخولهم المؤسسة. يدفعنا الوضع إلى طرح سؤال حول تفعيل وتطبيق المذكرة رقم 79 بتاريخ 17 يناير 2000 الصادرة عن وزارة التربية الوطنية حول تعزيز شروط امن المؤسسات وذلك بإشراك الجماعات المحلية والدوائر الأ

المزيد


الادارة التربوية في صلب التنمية المستدامة

نوفمبر 22nd, 2006 كتبها نورالدين الامين الجعباق نشر في , التربية

تواجه دول العالم المختلفة، وخاصة الدول النامية في العصر الحديث، تحديات أساسية تدور كلها حول كيفية تحقيق مستويات عالية من الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية لأبنائها، والحفاظ على مركزها في مجتمع الدول، من خلال التفاعل الإيجابي مع غيرها من الدول التي سبقتها، في مجالات التطوير العلمي والتكنولوجي والإنتاجي، وتسعى المجتمعات المختلفة إلى تحقيق غايات وأهداف اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية من خلال الاستغـلال المنظم للمـوارد المتاحة (مادية وبشرية)، والعمل على تنمية المزيد من تلك الموارد . فالثورة العلمية والمعرفية والتكنولوجية في هذا العصر وما يصاحبها من التفجر السكاني والحراك الاجتماعي، والتغير الاقتصادي في المجالات المتعددة وما يسوده من انفتاح على العالم، جعل من التعلم والتربية والثقافة وسيلة للتسابق والتنافس وبذل الجهود الحثيثة لمواكبة المستجدات، مما أدى إلى مراجعة المؤسسات لسياساتها وأهدافها وأنشطتها المتعلقة بإعداد وتدريب الكوادر البشرية على مختلف المستويات، من خلال تزويدها ببرامج تدريبية مناسبة لرفع كفاءتها الإنتاجية وتحسين أداء العاملين فيها . وتعتبر تهيئة الإدارة والتربوية جزءاً من عملية التنمية والتطوير، إذ تؤدي دوراً كبيراً وأساسياّ في تمكين الإدارات في المؤسسات من تحقيق أهدافها وإنجاح خططها ورفع مستوى أداء العاملين لديها، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية الشاملة في تلك المؤسسات. فكيف يمكن تحويل مؤسسة تعليمية إلى مجتمع تقص مهمته إعادة صياغة النظام المعرفي بشكل يتجاوز المناهج الحالية ؟ ويكف بالإمكان تسيير الإدارة التربوية بطريقة تنسجم مع النظام الجديد ؟ ماهي طبيعة عمل مدير المؤسسة التعليمية ؟ تعتبرمسالة تطوير الادارة التربوية من أبرز المسائل التى تلقى نقاشاً فى عالم التربية ، إذ تتضمن كافة النشاطات العلمية والادارية والاجتماعية الموجهة نحو تنفيذ العملية التربوية وتحسينها. إذ تعتبر من اهم عناصر المنظومة التعليمية ،فهي العملية المنوط بها تنفيذ السياسة التعليمية باهدافها ومراميها و هي الواجهة المباشرة للنظام التعليمي الذي يتصدى لمواجهة مختلف عوامل التحدي والتغيير الذي يمكن ان يتاثر به النظام التعليمي ويؤثر فيه وهي التي تتعامل مع مختلف الجهات التي تسهم في العملية التربوية بدءا من قمة السلطات التعليمية ونزولا للمعلم والتلميذ والاباء وغيرهم ممن يشتركون في تسيير النظام التعليمي وهي المسؤلة عن القيام بالوظائف الادارية المختلفة من تخطيط وتنظيم وتنسيق وتوجيه ومتابعة وتقويم. ويمكن القول على ان التنمية الادارية الصحيحة ينبغي ان تنطلق من فلسفة ومفاهيم واضحة في الادارة قوامها اربعة امور جوهرية هي: ان الادارة وسيلة واداة لتحقيق اهداف المجتمع وليست سبيلا للتسلط والهيمنة والاستعلاء. وان ادارة التعليم ينبغي ان تصطبغ بالنظرة المستقبلية في معالجة الامور وان تتحرك نحو المستقبل وفق خطوات هادفة ومحسوبة. وان ادارة التعليم عملية تتطلب فيمن يقوم بها العلم بنظرياتها وفلسفاتها والمهارة في تناول مشكلاتها ولم تعد عملا يقوم به الهواة مهما خلصت نواياهم وضمائرهم. ولا شك ان الإدارة التربوية تعتبر من أهم القضايا المطروحة في الساحة التعليمية اليوم بل تعتبر من القضايا المتشعبة والمعقدة خصوصا في التعليم الابتدائي مادام عبء المدرسة كله على عاتق المدير. فمهمة تسيير الإدارة التربوية من المهام التي تتطلب الإلمام بكل المتغيرات التي تحدث في الحقل التربوي ، وبكل ماله علاقة بالعملية التعليمية وليس هي بالأمر الهين كما يبدو للبعض . فالمهام الإدارية المنوطة له صعبة جدا ، اذ أصبحت تتطلب منه ديناميكية جديدة لمسايرة الأهداف التي تسعى المؤسسة التعليمية الى تحقيقها والى بناء العلاقات بين المدرسة والمجتمع من جهة .وبينها وبين المصالح المعنية الأخرى لمسايرة التطور التكنولوجي من اجل بناء وتطوير الإدارة المدرسية . ان العمل كمدير مؤسسة تعليمية جد صعبة اعتبارا للوظيفة والدور الذي يقوم به كرئيس المؤسسة متحملا مسؤوليات متعددة منها: الحفاظ على الأمن بالمؤسسة وتمثيل الوزارة لدى المجتمع المحلى والسهر على حسن تسيير النشاط التربوي ومساعدة الأساتذة على تحسين أدائهم ومراقبة عمل التلاميذ وتوفير الظروف الملائمة لحسن سير النشاط التربوي وتنسيق العمل بالمؤسسة كما يعمل على إفادة المدرسة من الموارد المتوفرة في المحيط ( الجماعة ـ سلطة محلية ـ مصالح إدارية واجتماعية ـ ومنظمات غير حكومية ) وربط علاقات بشراكة مع مختلف الفاعلين بالمحيط أو خارجه تمهيدا لإدماج المؤسسة في محيطها وجعلها تتفاعل معه . فالمادة 149 من الميثاق الوطني للتربية والتكوين المجال الخامس الدعامة الخامسة عشرة تنص على ان المؤسسة يسيرها مدير ومجلس التدبير ويمثل فيه المدرسون و اباء وأولياء التلاميذ وشركاء المدرسة في مجالات الدعم المادي أو التقني أو الثقافي وكل هذا يتطلب من مدير المدرسة ان يكون مؤهلا خاضعا لتكوين أساسي متين في مجال الإدارة التربوية والمشاركة في دورات مكثفة في إطار التكوين المستمر واجتياز مراحله بكفاءة ونجاح . فالصعوبات كثيرة التي تعترض سير العمل الإداري وتختلف من وسط إلى آخر حسب الإمكانيات والظروف الاجتماعية والثقافية التي توجد بها المؤسسة ، فمثلا العمل بالوسط القروي يختلف عن العمل بالوسط الحضري ، فالمدير بالمجموعة المدرسية يتحمل عدة أعباء إضافة إلى نقل التجهيز والمطعم المدرسي والقيام بخرجات لتسجيل التلاميذ في جميع الوحدات التي غالبا ما يكون البعد الجغرافي بينهما مسافات طويلة ي

المزيد