يندرج فيلم العودة الذي أنتجته مدرسة الإمام مالك ضمن الأفلام التربوية القصيرة ، التي بدأت تطفو على الساحة . وتدور أحداثه حول الهذر المدرسي حيث أن الطفل عماد يتخيل أن الحصول على الأموال والحرية المطلقة هي كل شيء مما يجعله يساهم مع زملائه في الهذر.
إلا أن عماد كانت له ظروف اجتماعية خاصة ساهمت بدورها في مغادرته للمدرسية إذ أحس أنه قادر على تكفل وتحمله لمسؤولية أسرته مبكرا .
و الفيلم يبرز لنا الأفكار الخاطئة التي يتشبث بها الأطفال وتلذذهم بالحرية الزائفة فيظلون طول النهار في اللعب والمرح . بينما عماد يعاني من ازدواجية الشخصية ـ يحس على أنه الأب يشقى ليعول عائلته وطفل يلعب مع الأطفال .
ومع مرور عامين تقريبا أ حس بالندم بعد أن أرهقه الشقاق والتعب كما أحس إلى جو الطفولة وجو المدرسة
من هنا يعود بنا المخرج في لمحة فلاش باك غير متوقعة يسير للخلف في ذاكرة البطل .فقد طالت هذه اللقطة شيئا مما يجعل قوتها تكمن في الهدف منها وليس في إطالتها حيث يهدف المخرج منها التمهيد والإيحاء للخاتمة. التي يريد منها أن متابعة الدراسة ممكنة ولو بطريقة غير نظامية .
كما ركز الفيلم على تقديم يد المساعدة للبطل من طرف المدرسة ، مما جعل البطل يتحمل قيود المدرسية التي من أهدافها تنمية العقل والتقدم والإبداع
شخوص الفيلم
القلق:














