معاكسة الفتيات في المجتمع التطواني بين الأمس واليوم

ديسمبر 19th, 2006 كتبها نورالدين الامين الجعباق نشر في , قضايا

 

يعرف المجتمع التطواني بكل مكوناته المزدوجة( ذكري وأنثوي) حضور المرأة المتحررة في شوارع المدينة ودواليت الإدارة وغيرها ، حتى على المرأة التماهي مع متطلبات العصر ، فإذا كان التبرج يفتح شهية الأنثى ، فإن المرأة غير المتبرجة قد لا تسلم هي أيضا من مناوشات كلامية في غياب شرطة للأخلاق

 إن الشارع التطواني يبقى مرتعا حرا للهواة والمحترفين لفن المعاكسة ومضايقة من يمر بها .

أساليب وتقنيات المعاكسة تختلف حسب الأشخاص لكن الجميع يؤكد على أن الأمر يستدعي مهارة وصداقة خاصة في ملامسة ذلك الخيط الرفيع لذا يجذب الأنثى والذي يتطلب وقتا مناسبا وعبارات خاصة مع العمل على الظهور بمظهر الخلوق المثالي ذو النية الحسنة .

وهناك من يقول بأن معاكسة الفتاة يتطلب تقنية عالية وإلماما بعلم النفس أولا .فالمعاكسة قبل أن يتخذ مبادرة الأولى يقوم بتفحص ملامح الفتاة ليستشف من خلالها مدى استعدادها للتجارب معهم ثم يبدأ بعد ذلك طقوس التعارف وملامسة مواطن القوة والضعف لدى الطرفين .الغريب أن ظاهرة لا تستثني المتزوجين مما يهدد الحياة الزوجية .ويفسر أسباب ارتفاع حالات الطلاق والتشتت العائلي .

أسباب اللجوء إلى هذا السلوك يفسره العديد من الناس يرجع إلى أن الفتاة هي المسؤولة الأول والأخير عن تفاقم هذه الظاهرة بسبب احتيالها على الرجل من خلال إثارته باللباس المتبرج الذي يلتصق على الجسد ويبرز كل مفاتن المرأة وهو الأمر الذي يستفز الرجل ويدفعه إلى نهج سلوك المعاكسة .في حين هناك من يعتبر أن معاقرة الخمر يدفع الرجل إلى ملاحقة الفتيات بالشارع بعد أن تتمكن الخمر من السيطرة على العقل والجوارح .كما أن تفسيرا آخر يرى أن عدم الإحساس بالراحة والانسجام داخل بيت الزوجية يدفع الكثير من الرجال إلى البحث خارج بيوتهم على إشباع نزواتهم التي لم يتم الحصول عليها داخل بيت الزوجية .

في الحي

المزيد


عالم الفيتامينات

ديسمبر 19th, 2006 كتبها نورالدين الامين الجعباق نشر في , قضايا

 

الفيتامينات يا اخواتي من العناصر الغذائية الهامة التي يحتاجها الجسم بكميات قليلة ولكنها ضرورية للبقاء على قيد الحياة ، فان الفيتامينات لا تعطي طاقة مثل الكربوهيدرات أو الدهون أو تبني أنسجة الجسم مثل البروتين ولكنها هامة للوقاية من الأمراض.
ومن حكمة الله سبحانه وتعالى انه أعطانا الفرصة لاكتشاف نقص الفيتامين وذلك من خلال الأعراض التي تظهر على الإنسان وتعرف بأعراض نقص الفيتامين وذلك قبل أن يكون نقص الفيتامين لدرجة كبيرة تؤدي إلى أمراض خطيرة وقد يؤدي إلى الموت من شدة نقصه في بعض الاحيان.
الفيتامينات تنقسم إلى مجموعتين
-مجموعة فيتامينات ذائبة في الدهون وهي
A,D,E,K لا يتم الاستفادة منها إلا في وجود الدهون لذا دائماً ننصح من يريد إتباع رجيم لإنقاص الوزن أن لا يكون غذائه خالي من الدهون حتى يتم الاستفادة من هذه المجموعة من الفيتامينات.
وتمييز مجموعة الفيتامينات الذائبة بالدهون أنها تختزن بالجسم فليس من الضروري وجودها يومياً في الغذاء لوجود مخزون منها بالجسم كما أن أعراض نقصها لا تظهر بسرعة ولكنها تأخذ وقتاً.
-مجموعة فيتامينات ذائبة في الماء وهي
B complex , C
تتميز بأنها تذوب في الماء ويتم تخزين القليل منها بالجسم كما أن أعراض نقصها تظهر بسرعة ويجب أن يحصل عليه الفرد يومياً من خلال غذائه ، ولأنها ذائبة في الماء فأنها تنتقل إلى الدم مباشرة بعد تناولها والزائد منها ينزل في البول لذا فانه ليس هناك خطورة من زيادة المتناول منها.
الفيتامينات الذائبة بالدهون
فيتامين
A او أ (فيتامين الجمال)
لهذا الفيتامين دور حيوي في عملية الرؤيا وخاصة الرؤيا بالظلام ، نعومة الجلد وحيوية الشعر، مقامة العدوى ، كما ان له دور في نمو العظام.
ونقصه يؤدي الى خشونة الشعر والجلد و ما يسمى بالعشى الليلي وهو عدم الرؤيا بالضوء الخافت و

المزيد